<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
  <channel>
    <title>طلقات</title>
    <link>http://www.dr3.biz/</link>
    <description>مدونة شخصية</description>
    <language>en-us</language>           
    <generator>Nucleus CMS v3.51</generator>
    <copyright>ï؟½</copyright>             
    <category>Weblog</category>
    <docs>http://backend.userland.com/rss</docs>
    <image>
      <url>http://www.dr3.biz//nucleus/nucleus2.gif</url>
      <title>طلقات</title>
      <link>http://www.dr3.biz/</link>
    </image>
              <item>
 <title>دمعة حائرة</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=115</link>
<description><![CDATA[<b><br />
يصمد الإنسان ويغالب دموعه في أحلك الأوقات وينتصر عليها حتى تعوّد وأصبحت اللحظات العصيبة تمر بسهولة فتصلبت المشاعر ولم تعد تفرق المواقف عن بعضها إلا في حالات الفرح فترى الإبتسامة وأما غيرها فجمود لا تعرف ما خلفه<br />
<br />
لم يتذكر منذ زمن بعيد متى انهمرت دموعه حتى خُيّل له أنها جفت لأنه لم يعد يحس بها وقت حزنه<br />
<br />
مرت مواقف عصيبة عدة تخالجها أنواع من الحزن والكآبة لكن مازال الجمود هو المسيطر حتى أتى يوم كاد أن يفقد ورقة عزيزة عليه من كتاب حياته<br />
<br />
 إلتقط الورقة وأرجعها لكتابه فما أحس إلا برطوبة باردة على خديه إمتزجت بملوحة على شفتيه فكانت صدمته من دمعة تسربت من نبع ظن أنه جف ، فقال هي الأولى والأخيرة لكن النبع إنفجر بلا شعور<br />
<br />
حاول تكفيفه لكن لا فائدة فعدة مواقف إمتزجت بتلك اللحظة فأرسلت سيلاً لم يجد معه حلاً إلا الإختباء لوحده حتى يتوقف هذا السيل<br />
<br />
يظن الإنسان أنه يستطيع السيطرة على مشاعره وينجح إلا مع عينيه فالعين صادقة لا تعرف الكذب ، مهما حاول الإنسان الهرب من مشاعره لكن عند المواجهة هي وحدها العين من تكسر هذا الكبرياء<br />
<br />
همسة .. إذا أردت لمشاعرك الصمود فأغمض عينيك<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100830-44.jpg">دموع حائرة</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=115</comments>
 <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 03:07:39 -0300</pubDate>
</item>          <item>
 <title>BlackBerry, iPhone &amp; Android</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=114</link>
<description><![CDATA[<b><br />
إنطلقت الصيحات بقرار إيقاف خدمات الـ BlackBerry ، وهو بطبيعة الحال قرار كبقية قراراتنا في دوائرنا العامة في وقت خاطئ وبدون أي أسباب وفقط قم بتنفيذ القرار ، وهو معالجة خطأ بخطأ<br />
<br />
في كل بلدان العالم هذه التقنية تُستخدم بشتى الطرق ولا نقول أنها كانت مثالية لدينا لكنها توجهت بطريقة خاطئة وهي فقط في جزء صغير من خدمات الجهاز (المحادثة) فبناءاً عليه وما هو مشاع أنها من نواحي أمنية ولا يمكن التحكم بها فتم إلغاء كافة الخدمة كاملة !!<br />
<br />
لا أملك تعليقاً بليغاً يوصف هذا القرار ولا آليته لكن "لكل داء دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها" ، سحق لكل مشاريع وإرتباطات الإتصالات والسوق العامة والمستخدمين بقرار واحد .. انتهى !!<br />
<br />
لكن المسلسل مازال مستمراً كون هذا القرار من هيئة الإتصالات نفسها وعلى الشركات التنفيذ فهل سيتم ذلك بهذه السهولة مع تدمير كامل الإستحقاقات وبدون تعويضات .. رمضان كريم !!<br />
<br />
سوف أعرج بالموضوع لجهة أخرى أكثر تقنية عن الأنواع المميزة في عالم الإتصالات وعن المميزات والبدائل بفلسفة شخصية <br />
<br />
الـ BlackBerry جهاز إتصال تقني كبقية الأجهزة بمعايير خاصة تناسب أغلب فئات المجتمع ، وأصبحت له شهرة عالمية لسهولة التواصل بين هذه الأجهزة فيما بينها ، والـ iPhone أعتبره أذكى وأرقى أجهزة الإتصالات الحديثة بكافة النواحي ودائماً ما أراه إلا لطبقة أو شريحة خاصة من المجتمع بغض النظر عن من يريد فقط الإقتناء لكن الجهاز بحد ذاته كإستخدام فله فئة خاصة من المجتمع<br />
<br />
الميزة التقنية في الـ BlackBerry (بكل فئاته) أن المستخدم يستطيع ترقية أو تعديل البرنامج المشغل الرئيسي لهذا الجهاز بصورة ممتعة لمن يهوى التجديد والبعد عن الرتابة ، فبدلاً من تغيير نوع الجهاز بسبب صدور إصدار أعلى منه فيستطيع المستخدم البحث عن ترقية للبرنامج الداخلي تطور من الجهاز وعمله ، فأغلب هذه الأجهزة تختلف في الشكل وطريقة اللمس لكن البرنامج الداخلي تقريباً لا فرق كبير إلا أنه يتناسب مع إصدار كل جهاز وهناك من يعمل على أي جهاز منها فببساطة كأنك تتعامل مع برنامج مفتوح المصدر ، في الجهة الأخرى الـ iPhone جهاز ببرنامج داخلي رصين ومحكم والإضافات عليه ليست بتلك السهولة فالمتحكم الرئيسي هو الشركة المصنعة نفسها Apple <br />
<br />
لا أحد يستطبع أن يحصر عدد الأجهزة من الـ BlackBerry مقارنة بالـ iPhone لكنها بالتأكيد ستتفوق الـ BlackBerry ليس لجودتها لكن غالباً لرخص وبساطة إستخدامها وعمليتها وتستطيع تطويرها مع مرور الوقت ، لا نقلل من الـ iPhone فهو بالطبع جهاز رائع فرض أسلوباً خاصاً وأعطى المنافسة بعداً أكبر فتناسى المستخدمون تلك الأجهزة القديمة الإعتيادية لكن توجد عليه ملاحظات أهمها أسلوب تطوير شركة Apple لمنتجاتها أصبح مادياً بحتاً ولم تعد تطور بالكمية الكبيرة في أجهزتها بل أصبحت تجزئها على إصدارات لزيادة الربحية وهذا حق مشروع لكن ليس بالصورة الشجعة هذه<br />
<br />
القادم الجديد بهدوء وقوة Android ، فرض نفسه وخاصة الآن أنه أصبح يُستخدم في بعض الأجهزة اللوحية المنافسة للـ iPad فتعدى مرحلة أنه برنامج فقط لأجهزة الإتصال وأصبح برنامجاً للأجهزة الشخصية ، وهذه ميزة فريدة في هذا النظام أنه نظام ينطبق على عدة أجهزة بعكس الـ BlackBerry و الـ iPhone فكليهما نظامه خاص بأجهزتهما لكن Android ليس مصمماً لجهاز شركة بعينه لكن الشركة نفسها تستخدمه بأحد أجهزتها ومن تجربة شخصية للـ Android فهو رائع وعملي<br />
<br />
الأنظار الآن متجهة للـ iPhone لتعويض إيقاف الـ BlackBerry لكن كما ذكرت سابقاً عن خصائص الـ BlackBerry وبساطته تجعل مثل هذا الأمر مؤقتاً ولن يستمر كثيراً ، أشاهد على الجهة الأخرى أن Android كفيل بهذه الخدمة فهو النظام الذي إستطاع أن يدمج العصر القديم بالحديث في عالم الإتصالات<br />
<br />
وفي النهاية نحن سلعة من لا سلعة له !!<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100804-43.jpg">الإتصالات</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=114</comments>
 <pubDate>Wed, 4 Aug 2010 13:12:49 -0300</pubDate>
</item>          <item>
 <title>بالمقلوب</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=112</link>
<description><![CDATA[<b><br />
متماسكٌ رائعٌ حالنا<br />
<br />
خالٍ مـن السـلـبيــــات<br />
<br />
خالٍ مـــن المــنــــغـصات<br />
<br />
خالٍ من الأحقـــاد والحسابات<br />
<br />
خالٍ من سلب الحقوق والإنتهاكات<br />
<br />
فـــــمـتــى نـعـيــش فـي عــــــالـــــــم<br />
<br />
مليء بالــخـــــنــــــوع والإهـانـات<br />
<br />
مليء بالكــراهيـة والصراعات<br />
<br />
مليء بالإحبــــــاطـــــــات<br />
<br />
مليء بالــــــمعــوقــات<br />
<br />
متفكـكٌ بائسٌ حالنا<br />
<br />
همسة .. كنت أحلم فدوّنت بالمقلوب<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100601-42.jpg">بالمقلوب</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=112</comments>
 <pubDate>Tue, 1 Jun 2010 19:02:36 -0300</pubDate>
</item>          <item>
 <title>الطبقية والفساد</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=110</link>
<description><![CDATA[<b><br />
عندما تنخر الطبقية أي مجتمع فهي بداية نهايته وإن كانت قد بدأت قديماً لكنها متخفية بمثالية مجتمع زائف حتى وصلت الأمور لتصنيف أنواع الفساد بما هو مقبول محمود وما هو خبيث منبوذ !!<br />
<br />
تحولت هذه الكلمة "الفساد" بفعل طبقيتنا إلى كلمة غير سائغة للبعض كون المقصود منها أشخاص أعلى من أن يمسوا بأي خطأ فهم الملائكة الصفوة !!<br />
<br />
لا يختلف إثنان على أن ما حل من فساد في كلا المدينتين وربما ما تبعها في المدينة الثالثة وهم أكبر المدن صرفاً لميزانياتهم يعتبر فشلاً ذريعاً يُنذر بكارثة في المدن التي لا توجد لها مكان في هذه الطبقية الغائرة في مجتمعنا<br />
<br />
ثارت الأنفس وغضبت ولوحوا بكل أدوات الحروب على من سولت له نفسه مما حدث من كارثة في المدينة الأولى ثم ما لبث أن إنطفأت الأمور وأغلقت القضية ضد مجهول !!<br />
<br />
لم نلبث وقتاً طويلاً حتى ظهرت كارثة أخرى ولكن كانت الأقلام والأصوات أخف وأضعف لأن الهدف طبقة عليا لها حصانتها وما لبث أن جرب أحد الأفاضل قول كلمة فساد على ما حدث حتى هب مدافعاً هائجاً: كيف تجرأت !!<br />
<br />
وضاع المواطن البسيط بين رحى هذه الطبقية !!<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100509-41.jpg">الفساد</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=110</comments>
 <pubDate>Sun, 9 May 2010 23:55:18 -0300</pubDate>
</item>          <item>
 <title>تبلد</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=108</link>
<description><![CDATA[<b><br />
المقالات والصور المعقدة تستهويني كثيراً ، لا أدري هل هو تغير في نظرتي وشخصيتي الداخلية للأمور العامة أم الأمور التي حولي هي التي تغيرت<br />
<br />
ينتاب الإنسان نوبات من عدم اللامبالاة من تبلد الإحساس والإهتمام الذي كان يحرص عليه في أمور حياته وخاصة الأشخاص الذين يدققون في كل صغيرة وكبيرة يتعاملون معها ، فكثرة التعقيدات في حياتنا والإهتمام بكل أوجهها تُفقد الإنسان حماسه ونشاطه لها بشكل كامل مما يجعله يتبلد ويتراخى في القيام بما هو متعود عليه ، وهنا المحك في كلمة "متعود" فلو لاحظنا مهامنا العامة تجد بها صغائر أو كماليات ليست ضرورية ومن الممكن أن تعطينا مساحة من الوقت في يومنا وتبعد عنا ملل الرتابة اليومية ، أغلبنا يقوم بأعمال لا تستهويه في أغلب الأحيان لكنه مجبر عليها بغرض أنها لقمة للعيش أو متطلب لحصولك على هدف تسعى له ، وفي نظري أن هذه أهم أسباب تولد التبلد كوننا نكون مجبورين على أمور لا نحس بمتعة ونحن نعمل بها وننجزها فمع كثرة تعاملنا معها يبدأ الملل واليأس طريقه وهذا واقع أشاهده كثيراً في مجتمعنا كون أغلبهم سلك طريقاً لم يكن يوماً يريده أو يتمناه فبالتالي لم يتولد له هدف في حياته لكي ينجزه أو يحققه إلا إنجاز مؤقت<br />
<br />
الغريب المتناقض في مجتمعنا أنه حتى من له هدف وسلك الطريق الذي يطمح له يصاب بالإحباط لكثرة التعقيدات والمعوقات من المجتمع نفسه بعاليه المحبط فكلما تريد أن ترفع من مستوى الطموح تقابل بصدة معاكسة تكسر هذه الخطوة حتى أصبح من يريد التجربة ومواجهة المجتمع كمن يريد الإنتحار ، بواطن المجتمع يعرف أنه يوجد خلل لكن لما لا يوجد إصلاح ؟ سؤال صغير لكنه محير فلا إجابة له وكل ما هو موجود حاليا هو رمي الأسباب والتهم على كل طرف أنها المسببة لهذا الوضع !!<br />
<br />
سابقاً كانت براءة الأطفال تسابقهم بالقول نطمح لنكون أطباء لكن إذا سألنا أحد أطفال هذا الزمان عن طموحه فلن نزايد إذا قلنا لاعب كرة قدم مشهور ، فما المانع من أن يسلك ما يريده هذا الطفل بدون تقييد لتفكيره فهو لم يصل لهذه القناعة إلا إذا كان جو منزله بهذا المناخ الرياضي ولو خالفه والداه فمستحيل أن يكون تبنأ هذا التوجه بمجرد صحبة عابرة للعب الكرة مع أقرانه فعقليات أطفال هذا الزمن لابد أن نعترف أنها تغيرت وأصبحت أكثر توسعاً بعوامل داخلية وخارجية فالتعامل معهم لابد أن يكون حذراً ومقنعاً ولم تعد الأساليب الجاهلية تناسب هذه المرحلة<br />
<br />
ليس العيب في الطموح وليس في نوع الطموح لكن في مواجهة الطموح فأكثر ما أضر بمجتمعنا هو التقليل من أفكار وإبداعات الأشخاص التي ما أن يعلنها حتى يبدأ المجتمع بالتهكم عليه وإذا رأوا أنه سائر على نهجه حاربوه بشتى الطرق حتى أحبطوه وللأسف أن مثل هؤلاء الأشخاص يصبحون أسوأ من محبطيهم فأصبح مجتمعنا مجموعة من الإحباطات المتراكمة ما أن تواجه مجموعة حتى تظهر لك الأخرى مدافعة عن البقية وهكذا !!<br />
<br />
ربما مازال هناك طموح بالمجتمع لكن على هذا المنوال سوف نصل لمجتمع بلا طموح وفقط مجرد آلات عاملة بلا أهداف في حياتها وهذه قمة التبلد عندما نشجع بعضنا على هدم مستقبلنا<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100425-40.jpg">تبلد</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=108</comments>
 <pubDate>Tue, 27 Apr 2010 09:32:46 -0300</pubDate>
</item>          <item>
 <title>عمري</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=104</link>
<description><![CDATA[<b><br />
يمضي الوقت وننسى أو نتناسى أن العمر يمضي معه<br />
<br />
31 عاماً على وجه هذه الأرض ، يحتاج الإنسان للتوقف للحظات ليرى ماذا فعل في هذه الأعوام ؟<br />
<br />
كم من الوقت هُدر وكم من الوقت اُستفاد منه ، ماذا أنجزت وكيف أنجزت وهل هذا الإنجاز يوازي ما قدمته ؟<br />
<br />
لحظة أخرى نتأنى فيها هل لهذا العمر محطة معلومة يتوقف فيها ؟<br />
<br />
بالتأكيد نعم لكن هي بيد الله سبحانه ، فلماذا ننظر لأعمارنا وما قدمناه سابقاً ونترك ما هو أكبر وأدوم ، ماذا قدمنا لآخرتنا !!<br />
<br />
نتناسى أن ما نقدمه هو من كشف حسابنا المؤجل لحساب الآخرة فهنا يجب أن يكون السؤال ، ماذا قدمنا لآخرتنا من سنوات أعمارنا التي مرت ؟<br />
<br />
هل يفيق الإنسان من غفوته ولماذا هو مستمر فيها ؟ هل هناك سحر بهذه الدنيا يجعلنا نتعلق بها ونحاول ونلهث وراءها ؟<br />
<br />
ماذا صنعت بدنياي هو السؤال الذي ينبغي أن نسأله لأنفسنا كل ليلة وكل لحظة<br />
<br />
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ووفقنا لما تحب وترضى<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100331-39.png">عمري</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=104</comments>
 <pubDate>Wed, 31 Mar 2010 17:49:29 -0300</pubDate>
</item>          <item>
 <title>عيد الحب</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=101</link>
<description><![CDATA[<b><br />
هو عيد مسيحي يقدم فيه المحبون هدايا لبعضهم البعض ، الهدف من هذا العيد ليست الهدايا نفسها لكن الأشخاص الذين يتبادلون الهدايا فهي تعبّر عما بداخل هذا الشخص للطرف الآخر وليس بالضرورة أنهما عشيقان لكن أيضاً أصدقاء وحتى أطفال ولهذا فاللون الأحمر هو اللون السائد لهذه المناسبة كونه التعبير للحب<br />
<br />
نأتي لأساس الموضوع وهو التحضير السنوي لدينا بتجهيز العدة والعتاد لصد ومنع كل ما هو أحمر اللون قبل هذا اليوم ، لست بصدد الدخول في المانع الشرعي وليس حباً لهذا العيد ولا أعيادهم لكن ما يهمني بشكل عام سواء هذا العيد أو غيره من الأعياد هو محاولة الترسيخ الفكري وإستقلالية التفكير مع فرض الوصاية على العقول <br />
<br />
نحن لدينا شخصيتنا وفكرنا الذي يعطي الإنسان العقل ليفكر ويعرف ما هو مُقدم عليه .. أهو صحيح أم خاطئ ؟ عندما تريد توجيهي فلابد أن تكون هناك ضوابط للتوجيه ، هناك توجيه ونصيحة المحب وهناك توجيه وتوبيخ المتسلط ، فالفرق شاسع بالرغم من أن شعرة بسيطة تفصل بينهما !!<br />
<br />
التصدي وسحب كل ما هو أحمر ليس حلاً وليست طريقة للتحاور المتعقل مع شباب وشابات بهم من الحماس والطيش في أغلب الأحيان لعدم وجود التوجيه الأسري ، فرض الشئ بالقوة وبهذه الصورة لابد أن تولد عداءاً شديداً من كل الجهات الداخلية والنتيجة دائماً عكسية وهي التحدي والتعنت ومواجهة هذا الإجراء ، فماذا إستفدنا ؟<br />
<br />
سؤال بسيط .. لماذا ينجذب الشاب أو الشابة لمثل هذه المناسبات أكثر من مناسباتنا ؟ <br />
<br />
فمن خلال هذا السؤال تُبنى طرق العلاج وليست طرق البتر وهو ما يجعل الهوة عميقة بين الأطراف ، هل لم يجدوا فيما يملكون هذا الجذب ؟ هل بحثوا فيما يملكون عما يجذبهم ؟ هل هناك من حاول جذبهم لما يملكون ؟ هل الإنحلال والتعبير بالحب للعشيق لا يكون إلا في هذا اليوم وهل هو مقتصر على هذا اليوم ؟ هل نحن مجتمع مثالي لا تشوبه مشاكل ولا ذنوب وأن العشاق لا يتقابلون إلا في هذا اليوم وهذه المناسبة ؟ <br />
<br />
أسئلة جريئة وإجاباتها متفاوتة تعتمد على بيئة الإنسان التي نشأ عليها بالرغم أن هذا الإختلاف من المفترض أنه غير موجود كون ديننا واحد وتعاليمه واحدة وعليه فنظرة المجتمع واحدة لكن الواقع خلاف هذا فهذا متشدد وهذا منفتح وطرف جديد يسمى مرن حسب الجو السائد وما تقتضيه المصلحة العامة !!<br />
<br />
وختاماً فلين الجانب والأخذ بالحسنى هو السبيل لعقل وقلب الإنسان لقول الشاعر إيليا أبو ماضي "كن بلسماً إن صار دهرك أرقما * وحلاوة إن صار غيرك علقما"<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100213-38.jpg">عيد الحب</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=101</comments>
 <pubDate>Sun, 14 Feb 2010 09:15:47 -0400</pubDate>
</item>          <item>
 <title>العالم الإفتراضي</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=98</link>
<description><![CDATA[<b><br />
لم يعد يخفى على أي إنسان أهمية التقنيات الحديثة وترابطها مع بعضها بعالم الشبكة العنكبوتية (الانترنت) هواتف عادية ، ذكية ، حواسب كفّية أو محمولة . العالم بالفعل أصبح قرية صغيرة وكل الأحداث بين يديك بنقرة واحدة<br />
<br />
لم تعد مواقع الانترنت للتسلية والترفيه والمراسلات بل تعدت لمرحلة التجارة الإلكترونية وحتى الأعمال الوظيفية فأصبح للأشخاص وظائف وهم في منازلهم عبر هذه الشبكة<br />
<br />
فتحت هذه الشبكة عدة وسائل رائعة ومفيدة لكل الأطياف وسهلت الأعمال والإستشارات سواء ما يختص بالمال والإقتصاد وحتى الطبية منها ، فما كان يحتاج أسابيع وأشهر تقلص لساعات وأيام إن لم يكن أقل<br />
<br />
الحاسبات بأنواعها لا يُستغرب منها شئ فهي تطورت تدريجياً ثم إنطلقت لكن الهواتف المحمولة (وخاصة ما يسمى بالحاسبات الكفّية) جُنت لما وصلت إليه حتى فاقت الحاسبات الكبيرة ، من يصدق أنك تفعل كل ما تريد بهذا الجهاز الصغير <br />
<br />
كان عالم الانترنت سابقاً يعتبر عالماً إفتراضياً لكن الواقع إنعكس فأصبح عالمنا هو الإفتراضي ، إختلت الموازين فتارة تتحدث مع شخص مباشرة وتارة مع جهازك وهي شعرة صغيرة تفصل بين دخولك العالمين ولم نعد نحس بالفرق فقد دُمجا بدون أن نحس بذلك وأصبحت جزءاً من حياتنا<br />
<br />
طبعاً ما سبق هو واقع بنسبة 100% في العالم الغربي لكن في عالمنا العربي لا أريد أن أزايد على 50-60% ، لا نريد كل ما لديهم لكن نريد أفضل ما لديهم وهو ليس بعسير ، لماذا بنيتنا التحتية لخدمات إتصال الانترنت سيئة والتكلفة عالية ؟ لماذا لا زلنا نتعامل بالإجراءات الرسمية التقليدية في دوائرنا ؟ لماذا منشآتنا الحكومية والخاصة ليست بذات الشغف لتصميم مواقع خاصة مُحدّثة على شبكات الانترنت ؟ لماذا تجارتنا لازلت مقننة في المحلات والتعامل المباشر ؟ ربما البنوك لديها مواقعها المفيدة والجيدة لكنها ليست كذلك فيما يتعلق بالخدمات الخاصة بالأجهزة الكفّية !! لماذا ننتظر غيرنا يأتي بالأفكار ونرى تجاربهم ثم نفكر في تطبيقها ؟ لماذا لا نبتكر ؟ لماذا نخاف من التجربة ؟ لماذا نكبل طموح شبابنا ؟ لماذا لازلنا نأخذ من غيرنا ولا نصنع بأنفسنا ؟<br />
<br />
"لماذا" هذه الأداة الإستفهامية كرهناها كما كرهتنا لأننا لا نرى جواباً شافياً لها وهي رأت نفسها معلقة على أمل أشخاص فقدوا الأمل في أنفسهم !!<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100130-37.jpg">الانترنت</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=98</comments>
 <pubDate>Sun, 31 Jan 2010 04:50:23 -0400</pubDate>
</item>          <item>
 <title>التحديات</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=96</link>
<description><![CDATA[<b><br />
كثيرة هي التحديات في حياتنا ، ما أن تنتهي من تحدي حتى تدخل في آخر وكأن حياتنا مركبة من تحديات وجزئيات صغيرة تتحدى بعضها حتى تكوّن يومنا وبناء حياتنا وهي كذلك !!<br />
<br />
لا أجمل من طعم الإنتصار على هذه التحديات لكن إذا تكالبت عليك من كل جهة تصبح حياتك كئيبة وتريد كسر طبيعتها والخروج عن مسارها لكن هذا بحد ذاته تحدي كبير !!<br />
<br />
الأسوأ عندما تكون هذه التحديات هي في صورة معوقات لمسيرة حياتك من قبل أشخاص آخرين لا تعلم عما يدور في خواطرهم من حسن أو سوء نية لوضع هذه العراقيل في وجهك ، لنفترض حسن النية لكن إذا تكررت كثيراً من نفس الأشخاص فهنا لا مجال لحسن النية !!<br />
<br />
السؤال .. إلى متى يستطيع الإنسان الصمود في وجه هذه التحديات ومواجهتها ؟ هل الإنكسار والهزيمة عيب ؟ هل الإحباط يتولد من أول تحدي ؟ ربما نتيجة الهزيمة تكون مؤثرة في مسار حياة الإنسان فهنا يتولد شعور التحدي لمواجهتها لكن هل سيكون تحدي ناقم أم تحدي لإثبات النفس وقول أنا هنا !!<br />
<br />
صرخة .. لن أجبن وأنكسر !!<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100124-36.jpg">التحديات</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=96</comments>
 <pubDate>Mon, 25 Jan 2010 06:22:01 -0400</pubDate>
</item>          <item>
 <title>إهانة</title>
 <link>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=94</link>
<description><![CDATA[<b><br />
صفعة بعد صفعة والمارد مازال نائماً ، ربما الصفعات ليست قوية لتوقظه من سباته لكن كثرة الصفعات تزداد قوة ومع هذا لازال كما هو !!<br />
<br />
والبعض يظنه كما وصفت بعاليه لكن الحقيقة أن المارد ليس نائماً بل هو مستيقظ ويقظ لكنه ضعُف لأنه فقد الثقة في الله ثم بنفسه وبما يملكه وهكذا هان على نفسه فهان على الآخرين<br />
<br />
نراقب العالم من حولنا وهم يكيلون لنا بمكيالين ، الصديق في الظاهر والعدو في الخفاء ، ما أن تظهر زوبعة جديدة حتى تكون أول الأسئلة أهو مسلم !! نعم ، هو كما يقال مسلم لكن الإسلام بعيد عنه في الحقيقة لكن كيف تُقنع وكل السهام موجهة إليك لا تدري من ترد ومن تستقبل !!<br />
<br />
تم تحديد أربعة عشر هدفاً وكنا من ضمن الأهداف وكانت صفعة قوية وفي الواقع هي إهانة وما تجرأوا لو لم يعلموا بضعف ردة فعلنا ، صراخ في الهواء وحبر على الورق ثم ماذا ؟ تسير على ما يطلبون وإن خالفت فأنت من الفئة الإرهابية فلست مخيراً هنا لأن تعاونك يعني إنصياعك للأوامر وهنا أنت سوف تكون صديقي وبالأصح خادمي !!<br />
<br />
إنقسمت الأوجه الداخلية لمعارض ومؤيد ، فالمعارض يقول إلى متى هذا الوضع ولماذا لازلنا نرضخ ولماذا أصبح أشقاؤنا يعاندوننا في كل صغيرة وكبيرة ولهم حظوتهم بالعالم وأصبحنا من غير المرحب بهم ، والمؤيد يقول هذا من أبسط حقوقهم في توفير الحماية لمصالحهم ونحن من وضعنا أنفسنا بهذا الموقع بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، وبينما الجدال لازال قائماً بين المؤيد والمعارض فمازال الآخرين يمتهنون كرامتنا هذا إذا كانت هناك كرامة متبقية !!<br />
<br />
ولا أختم إلا بقول الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود (رحمه الله) في قصيدته (الشهيد) "فإما حياة تسر الصديق * وإما ممات يغيظ العدى"<br />
<br />
<a href="http://www.dr3.biz/media/1/20100108-35.jpg">إهانة</a></b>]]></description>
 <category>الرئيسية</category>
<comments>http://www.dr3.biz/index.php?itemid=94</comments>
 <pubDate>Fri, 8 Jan 2010 22:38:43 -0400</pubDate>
</item>
  </channel>
</rss>