ظلام الجاهزية

يوم الثاني من يونيو 2019م كنا مع موعد لتجربة غير عادية للنظر في جاهزية البنية التحتية للمنطقة الجنوبية تحوي أربع مناطق وكون أننا في ظل أجواء حربية منذ فترة وللأسف اكتشفنا أنها مربوطة بتغذية وحيدة للطاقة الكهربائية !!

سقطت الكهرباء لمدة لا تقل عن يوم كامل فماذا حدث في هذا اليوم التعيس:

  • شركة الكهرباء تحاول فهم ما حدث وبعد ساعات ترد في وسائل التواصل الاجتماعي بالإعتذار عن الخلل الذي لم يفهم المشتركين الذين من حقهم معرفة ما حدث بحكم أنهم يدفعون لقاء الخدمة وبعدها ترد بإعتذار آخر وآخر وكلام مرسل وختمها وزير الطاقة بإعتذار متأخر بعد منتصف الليل أنه سيحاسب المقصر ولا تعليق كون التقصير هنا لا يكون له قيمة إذا لم تعطي للمتلقي أين الخلل وما التعويض لهذا الخلل فهناك خسائر كبيرة مالية وقبلها أرواح بشر !!
  • أتحدث عن مدن بحجم أبها وخميس مشيط رأيت واقعها ، هل كان التواجد الأمني واضح لضخ كمية أمن بعد الله في مثل هذه الظروف ؟ الإجابة للأسف “لا” ولم أشاهد ما يبعث الراحة لضمان أمان بيت أو تجارة في ظلام الليل من أي تعدي أو سرقة وحتى إشارات المرور لا تنظيم لها في ظل تعطلها !!
  • المنشآت التي لابد أن يكون لها مولد كهربائي إحتياطي معدودة من هي كانت جاهزة بالفعل ولك أن ترى كم مستشفى أو محطة وقود أو جهاز صيرفة كان يعمل في تلك الفترة فأين رقابة الجهات على هذه المنشآت !!
  • القيادة العامة بدون توجيه في مثل هذه الحالات ولا توجد جهة تعطي التعليمات لما يجب عمله وكيف التصرف !!

للأسف سقطت أربع مناطق في المنطقة الجنوبية بكل أجهزتها كاملة فهل ننتصح ونعيد ترتيب أمورنا !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *