النفاق

بواسطة | 21/05/2014


أحداث كثيرة حدثت في فترة وجيزة وكلها تصب في منبع واحد وهو النفاق الإجتماعي في جوانب حياتنا الدينية ، الإجتماعية والسياسية وحتى على المستوى الشخصي

مرض وبالأحرى وباء يضرب المجتمع ويؤثر على سير حياته وإستقراره إجتماعياً وشخصياً ، الكل يوجس الريبة في من تظهر عليه بوادر الحمى ويهربون منه ، وعي وإستهتار متناقض فهناك من يهجر العمل والمدارس وهناك من لا يعير لأي مصيبة أي إهتمام ويخالف ما هو معلن عنه بتقبيل ناقته !!

تخبط إداري في أغلب وزاراتنا ومرافقنا الحكومية وحتى الخاصة ، تصوير وإعلام لواقع ملائكي وأن الأمور كلها بخير ، طبعاً الحمدلله على كل حال لكن مهلاً فلم يعد المجتمع بهذه السذاجة التي تجعله يقبل كل ما هو مطروح من قبل أصحاب القرار وبالعكس فهي تزيد الفجوة وتجعل المجتمع أكثر عداءاً وسخطاً !!

عقليات إدارية بعقليات بائدة تريد إستخدام التقنية لنشر نظرتها وتفكيرها التعيس فأصبحت مضحكة وقراراتها محل سخرية وتسلية للكبار والصغار !!

حديثي بالأعلى ليس حكراً على وزارة بعينها فأغلب مرافقنا وإدراتنا تحبط أي أمل متبقي في نفس الإنسان السوي المحب لوطنه فإما أن يجاري هذا الواقع فينضم لشريحة النفاق الإجتماعي أو ينعزل وبالأصح يُعزل قهراً ويُنبذ على أنه هو المشكلة وصاحب النظرة المريبة !!

أنظر لإنتاج العامل اليومي في بلدنا فلا أجد إلا تعطيلاً بحضور متأخر وإنصراف مبكر متخللاً يومه بالإفطار والأحاديث الجانبية فكم تبقى من يومه حتى ينتج !!

المسؤول يريد أن يسمع فقط بأن إدارته ناجحة وأحوال منشأته مميزة وتجد زمرة من القوم بدرجة متفوقة بالنفاق تحظى برفقته ولم يعلم هذا المسؤول أنهم أول من يقذفونه بعد رحيله فحاجتهم له إنتهت وأتى الدور لمسؤول جديد تحمّى له مطارق طبولهم !!

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

10 تعليقات على “النفاق

  1. Ghaliyah

    الله الله الله يادكتور ..كلاااااام سلللليم..
    الُمصلح والذي يسعى للإصلاح يُعتبر منبوذ من الدرجه الأولى ..
    والمنافق هو صاحب الكرسي الماسي دوماً..
    لكن من يسمع لهذا!! ..
    من أرد أن تتيسر أموره فليترك المثاليه جانباٍ، وليسلك طريق الكذب والنفاق ويتصنع المجامله ..
    وهذا تفسير المثل الذي يقول :
    (إن طاعك الزمان ولا طعه)
    لذلك ينبغي أن نسلك هذا الطريق لنعيش بسلام بعيد عن الاصتدام حتى ولو كان يخالف مبدئنا واعتقاداتنا التي تربينا عليها ..
    تقبل مروري ..
    انتظر جديدك ؛)

    رد
    1. عبدالعزيز كاتب الموضوع

      يا هلا 🙂

      صار كل شئ بالمقلوب ، الله يعين ويعطيك العافية

      رد
  2. محمد آل شايع

    “كلو تمام يافندم”

    رد
    1. عبدالعزيز كاتب الموضوع

      يا هلا 🙂

      هذه أهم نقطة في أنك تعمل لوجه الله وتعلم أن الله يعلم فيكفيك هذا

      رد
  3. Mr. Boqas

    ﻻ ندري ما السبب فعﻻ !! لماذا ﻻيكون هناك ببساطة “جدية في اداء العمل” !! و لو رجعت بذاكرة هذا المسؤول قبل توليه منصبه لوجدته احدى شيئين :
    اما “فيتامين واو” اوصله لمكان ليس كفؤا له وبالتالي عرفنا اﻻجابة…
    او انه قد يقتل نفسه حتى يصل لهذا المكان وعندما وصل اعجبه “ملمس الكرسي اللي تحته” وحط رجل على رجل “وحوالينا وﻻعلينا” …

    قمة الحزن والقهر عندما ترى نماذج مشرفة قد يفخر اي مكان بحتى ذكر اسمائهم متواجدين ضمنهم وترى مايمكنهم فعله ببيئة المكان والعمل المتواجدين فيه بابداع وتفكير على طراز عاااالمي فتصدم بواقع هذا التكاسل في المسؤول “فكأنك تنفخ في قربة مفقوعة” !!!!!!

    انا لله !!! “ياصبر اﻻرض”

    رد
    1. عبدالعزيز كاتب الموضوع

      حياك الله 🙂

      سحر الكرسي عجيب وفي نفس الوقت مُذل ولن يعرف صاحبه ما جناه إلا بعد زوال كرسيه

      رد
  4. Dent_Aml

    ضربت ع الوتر الحساس وللأسف هذا الواقع ،،
    النفاق الإجتماعي ، الهوس بالمناصب اصبح مرض مخيف في مجتمعنا وأصبح الهدف الأسمى للأغلب الوصول للمنصب وعندها “تحقق الطموح” يتوقف العمل الإنجاز الطموح هذه هي نقطة النهاية ومع هذا الفكر المحدود واللامنطقي تكتمل الدائرة التي يعمل فيها بنفس الاشخاص والفكر للغالبيه لذلك نجد تقدمنا بطيء جدااا مقارنة بمن حولنا “هذا اذا كنا نتقدم ولسنا نتراجع” النظرة متشائمة نوع ما لكن للأسف هذا الواقع واي مشكلة في الحياة لا تُحل الا بالإعتراف بوجودها ، نحتاج لجيل طمووح تفكيره بعيد المدى وهدفه الإنجاز لا الظهور والحظور المنعدم الأهميه والفائدة ،،
    ما نقول الا “يجيب الله خير” ،،

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *